أحمد بن يحيى العمري

348

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

ومنهم : 57 - القاسم « 1 » بن فيرة « 2 » بن خلف بن أحمد أبو محمد ، وأبو القاسم الرعيني « 3 » الشاطبي « 4 » المقرئ الضرير أحد الأعلام ، والمتحدي بمعجزة في شاطبيته « 5 » على علماء الإسلام ، والفرد بلا نظير على كثرة الأنام ، ولا شبيه ( ص 141 ) يطمع أن يرى مثله حتى ولو « 6 » في المنام ، المبصر قلبه لأن القرآن نوره ، والإيمان مشكاة فهمه إذا اشتبهت أموره ،

--> ( 1 ) ترجمته : وفيات الأعيان 4 / 71 - 73 / شذرات الذهب 4 / 301 / غاية النهاية 2 / 20 - 23 / إرشاد الأريب لياقوت الحموي 5 / 184 / التكملة لكتاب الصلة ( 206 ) 4 / 73 - 74 / التكملة للمنذري ( 237 ) ذيل الروضتين / 7 / تاريخ الإسلام 41 / 383 - 387 / العبر 2 / 155 / معرفة القراء الكبار 2 / 457 - 458 / دول الإسلام 2 / 76 / سير الأعلام 20 / 261 - 264 / نكت الهميان / 228 / طبقات الشافعية للسبكي 7 / 270 / والأسنوي في الطبقات 2 / 113 / البداية والنهاية 2 / 20 / حسن المحاضرة 1 / 236 / بغية الوعاة 2 / 260 / نفح الطيب 1 / 339 / طبقات المفسرين للداوودي 2 / 39 - 42 . ( 2 ) فيرة : - بكسر الفاء بعدها ياء آخر الحروف ساكنة ، ثم راء مشددة مضمومة ، بعدها هاء - ومعناه بلغة عجم الأندلس : الحديد . الغاية . ( 3 ) بضم الراء وفتح العين المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها ، وبعدها نون - هذه النسبة إلى ذي رعين ، وهو أحد أقيال اليمن - أي سادتها - نسب إليه خلق كثير . الوفيات . اللباب 2 / 31 / ( 4 ) الشاطبي : بفتح الشين المعجمة ، وبعد الألف طاء مكسورة مهملة ، وبعدها باء موحدة - هذه النسبة إلى شاطبة وهي مدينة كبير ذات قلعة حصينة بشرق الأندلس ، خرج منها كثير من العلماء ، استولى عليها الفرنج في العشر الأخير من رمضان سنة خمس وأربعين وستمائة . الوفيات . والأنساب ، معجم البلدان 3 / 309 - 310 . ( 5 ) المقصود قصيدته التي أطلق عليها الشاطبية ، والتي سيأتي الحديث عنها . ( 6 ) في طبقات الداوودي " ولا في المنام " وكأنها أصح ، وهو ينقل عبارة المصنف بجملتها ، ولكنه نسبها في أول الكلام إلى ابن الأبار ، ولعله سبق قلم ، إذ ليس عند ابن الأبار شيء من ذلك .